|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
الفـاتـحـة |
|
|
مرة، أو ثلاثا، أو سبعا،
أو أكثر، للرقية من كل مرض.
|
||
|
|
من اثارها المجربة والنافعة
█
- علاج للدغ ذوات السموم (المصل المضاد للسموم): عن أبي سعيد الخدري أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم قال فلدغ سيد ذلك الحي فشفوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شيء فلا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء يشفي صاحبنا يعني رقية فقال رجل من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب ويتفل حتى برئ كأنما أنشط من عقال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه فقالوا اقتسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستأمره فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم . ( صحيح ) _ صحيح ابن ماجه - علاج فعال للجنون : ( أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حي من أحياء العرب فقالوا لنا : إنكم قد جئتم من عند هذا الحبر بخير فهل عندكم دواء أو رقية أو شيء ؟ فإن عندنا معتوها في القيود . قال : فقلنا نعم . فجاءوا به فجعلت أقرأ عليه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل فكأنما أنشط من عقال فأعطوني جعلا فقلت : لا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال كل فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق ) أبو داود وإسناده حسن - علاج للأورام : حكى إبن حجر الهيتمي عن بعض مشايخ العراق أنه قال : ( كان في حال صغري على جفني الأعلى من العين حبة كهيئة الغدة فلما جري علي القلم وكبرت ، ثقل جفني ، فقيل لي : ببغداد طبيب يهودي ، يشق الجفن ويخرجها ، فلم يطمئن قلبي بذلك ، من حيث أنه يهودي ، فلما كان في بعض الأيام رأيت في النوم قائلاً يقول لي : إقرأ عليها بفاتحة الكتاب عند إرادة الوضوء ففعلت ذلك أياماً ، فبينما أغسل وجهي وجفن عيني إذ الغدة إنقلعت بنفسها ، وذهب أثرها !!!! فعلمت أن ذلك بقراءة الفاتحة وبركتها ، فجعلت دوائي بها في الُحمايات ، والأمراض تشفى أكثرها بإذن الله ) ذكر الآثار في الأذكار لإبن حجر بتحقيق مشهور سلمان ص( 27) - بسلم الآلام والأوجاع ( قصة إبن القيم ) : وعن عبدالملك بن عمير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء )) أخرجه الدارمي في السنن . قال إبن القيم : ( ومكثت بمكة مدةً يعتريني أدواءُ ولا أجد طبيباً ولا دواء ، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة ، فأرى لها تأثيراً عجيباً ، فكنت أصف ذلك لكل من يشتكي ألماً فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً ) الجواب الكافي لإبن القيم ص(8) .ولقد تم العلاج بها في كثير من الأمراض العضوية والنفسية فشُفيت تماماً بإذن الله ، ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم سمَّاها رُقية ولم يحدد مرضاً معينا .
|
|
|
|
||