|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
الصدقة في السر والعلن |
|
|
في كل حين
|
||
|
|
من اثارها المجربة والنافعة
█
- سبب عظيم في وقاية المتصدق من
الآفات والكروب :
((داوو مرضاكم بالصدقة ))
أثر
التجربة:
قصة عائشة رضي الله عنها ( ان مسكيناً سألها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف فقالت لمولاتها : أعطيه إياه. فقالت : ليس لك ماتفطرين عليه ! فقالت : أعطيه إياه. قالت ففعلت فلما أمسينا أهدى لنا اهل بيت او إنسان ماكان يهدي لنا - شاة وكفنها فدعتني فقالت : كلي من هذا , هذا خير من قرصك)
3) علاج الأدواء
إذا نوى بـها الشفاء: وعن أبي إمامة رضي الله عنه قال :
قال النبي
صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) رواه الطبراني و البيهقى
و حسنه الألباني في صحيح الجامع 1/634 رقم 3358.
قال ابن الحاج : ( المقصود من الصدقة إن المريض يشتري نفسه من ربه
عزوجل بقدر ما تساوي نفسه عنده ، والصدقة لابد لها من تأثير على القطع
، لأن
المخبر صلى الله عليه وسلم صادق والمخبَرُ عنه
كريـم منان
) –
المدخل لابن
الحاج 4/141 -142.فثق بالله وآمن به وتصدق بقدر مرضك
بنية الشفاء، ثـم
ترقّب وعد الله.
اثـر التجربـة:
والوقائع المحسوسة تثبت أن ( المعونة
تأتي من الله للعبد على قدر
المؤونة
)
–
رواه ابوهريرة في شعب الإيمان للبيهقي 7/191 ،
وصححه الألباني في الجامع برقم 1952. وان رزقه يأتيه بقدر عطيته
ونفقته، وهو شواهده قصة عائشة :
أن مسكينا سألها و هي صائمة وليس
في بيتها إلا رغيف فقالت لمولاتها : أعطيه إياه ، فقالت : ليس لك ما
تفطرين عليه !
فقالت : أعطيه إياه ! قالت: ففعلت، فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو
إنسان – ما كان
يهدي لنا – شاةً و كفنَّها، فدعتني فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك
.-
الموطأ للإمام مالك 2/997 ، و كفنها :
اى غطاها بأرغفة و أقراص . -.
|
|
|
|
||