الصدقة في السر والعلن

 

في كل حين

 

 

 

من اثارها المجربة والنافعة 

 

- سبب عظيم في وقاية المتصدق من الآفات والكروب :

وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو أمامة ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب)) [رواه الطبراني في معجمه الكبير



- إطفاء غضب الله ودفع ميتة السوء:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "صدقة السر تطفي غضب الرب تبارك وتعالى."



- ومن آثارها غير التحصين علاج الادواء إذا نوى بها الشفاء:

 

((داوو مرضاكم بالصدقة ))

 

أثر التجربة:

قصة عائشة رضي الله عنها ( ان مسكيناً سألها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف
فقالت لمولاتها : أعطيه إياه.
فقالت : ليس لك ماتفطرين عليه !
فقالت : أعطيه إياه.
قالت ففعلت
فلما أمسينا أهدى لنا اهل بيت او إنسان ماكان يهدي لنا - شاة وكفنها
فدعتني فقالت : كلي من هذا , هذا خير من قرصك)

3) علاج الأدواء إذا نوى بـها الشفاء: وعن أبي إمامة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) رواه الطبراني و البيهقى و حسنه الألباني في صحيح الجامع 1/634 رقم 3358.

قال ابن الحاج : ( المقصود من الصدقة إن المريض يشتري نفسه من ربه عزوجل بقدر ما تساوي نفسه عنده ، والصدقة لابد لها من تأثير على القطع ، لأن المخبر صلى الله عليه وسلم صادق والمخبَرُ عنه كريـم منان ) المدخل لابن الحاج 4/141 -142.فثق بالله وآمن به وتصدق بقدر مرضك بنية الشفاء، ثـم ترقّب وعد الله.

اثـر التجربـة:

والوقائع المحسوسة تثبت أن ( المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤونة ) رواه ابوهريرة في شعب الإيمان للبيهقي 7/191 ، وصححه الألباني في الجامع برقم 1952. وان رزقه يأتيه بقدر عطيته ونفقته، وهو شواهده قصة عائشة : أن مسكينا سألها و هي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف فقالت لمولاتها : أعطيه إياه ، فقالت : ليس لك ما تفطرين عليه ! فقالت : أعطيه إياه ! قالت: ففعلت، فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان – ما كان يهدي لنا – شاةً و كفنَّها، فدعتني فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك .- الموطأ للإمام مالك 2/997 ، و كفنها : اى غطاها بأرغفة و أقراص . -.

ومن ذلك أن رجلا صالحا تصدق بناقة على جار له محتاج ، وكان يبحث عن المياه في سراديب الأرض فضاع مرة ، وانتظره أهله سبع ليال فلم يعد ، وتوقعوا هلاكه ووزعوا ماله ، واسترجعوا من جارهم الناقة ، فسألهم أن يدلوه على السرداب وبحث عنه حتى وجده وقد شارف على الهلاك فسأله : كيف عشت بلا طعام ؟ فقال: كان يأتيني كل يوم إناء فيه لبن بارد ومنذ ليلتين انقطع عني، فاخبره الجار انه منذ ليلتين فقط اخذ أبناؤه الناقة